التعريف بالعناصر الهالوجينية

يمكن تعريف الهالوجينات بأنها العناصر الموجودة في المجموعة السابعة عشر في الجدول الدوري أو المجموعة السابعة إذا استثنينا العناصر الانتقالية في الوسط، وقد تم تسميتها بهذا الاسم هالوجين، وهي كلمة يونانية تعني إنتاج الملح أي أن هذه العناصر قادرة عل تكوين الأملاح عند تفاعلها مع عناصر أخرى مثل كلوريد الصوديوم وهو ملح الطعام حيث يعتبر عنصر الكلور من الهالوجينات وتفاعل مع الصوديوم من عناصر المجموعة الآولى لتكوين الملح كلوريد الصوديوم.

من الأمثلة على الهالوجينات: عنصر الكلور، وعنصر الفلور، وعنصر البروم، وعنصر اليود، وعنصر الأستاتين، وعنصر التينيسين، وتتميز هذه العناصر بأنها نشطة جداً ولهذا السبب فإنه لا يمكن العثور على عنصر حر لوحده في الطبيعة أي لا يمكن إيجاد ذرة كلور لوحدها في الطبيعة ولكنها توجد على شكل جزيء أي ذرتين كلور وكذلك الحال بالنسبة إلى الهالوجينات الأخرى حيث توجد على شكل جزيئات، ومن الجدير بالذكر أنه يعتبر عنصر الفلور من أكثر الهالوجينات وفرة في القشرة الارضية، ويجدر التنويه أنه من الصعب الحصول على عنصري الأستاتين والتينيسين لوحدهما في الطبيعة وذلك لأنهما عناصر مشعة تتميز بأن عمرها النصفي قصير لذا يمكن العثور على النظائر الخاصة بهذه العناصر، وليس العنصر نفسه.

تتشابه الهالوجينات في خصائصها تقريباً لكن لكل عنصر صفة تميزه عن الآخر، وبشكل عام يعتبر الفلور من أكثر العناصر نشاطاً على وجه الأرض.

الخصائص الفيزيائية للهالوجينات

تتميز الهالوجينات بأن معظمها يوجد في الحالة الغازية، وفيما يلي الخصائص الفيزيائية لكل عنصر من العناصر:

  • يوجد الفلور على شكل غاز أصفر غامق اللون.
  • يوجد الكلور على شكل غاز أخضر اللون.
  • يوجد البروم على شكل سائل أحمر اللون.
  • يوجد اليود على شكل مادة صلبة سوداء اللون وعند تسخينه يتحول إلى غاز أرجواني اللون.
  • يوجد الاستاتين على شكل مادة صلبة سوداء اللون.
  • جميع الهالوجينات تتميز بأن لها رائحة قوية ومزعجة.
  • تعتبر الهالوجينات من العناصر شديدة السمية وقد يؤدي التعرض إلى بعض من هذه العناصر بكميات كبيرة إلى الوفاة.
  • تتميز الهالوجينات بأنها موصلات سيئة للحرارة والكهرباء.
  • تتميز هذه العناصر بأن درجات انصهارها أو غليانها منخفضة.

 

استخدامات الهالوجينات

يمكن استخدام الهالوجينات في العديد من المجالات وذلك كما يلي:

  1.  غالباً ما يتم استخدام الكلور أو البروم كمطهر عام لتنقية المياه وحمامات السباحة والجروح وتنقية الأطباق.
  2.  يستخدم الفلورايد في بعض المنتجات مثل معجون الأسنان.
  3.  يشكل الكلور 0.15 من وزن جسم الإنسان ويلعب دوراً مهما في جسم الإنسان.
  4. تدخل الهالوجينات في تركيب العديد من مبيدات الحشرات ومركبات مكافحة الآفات.
  5. تدخل الهالوجينات في تركيب العديد من الأدوية وذلك لأنها تعتبر مركبات محبة للدهون و ذائبيتها في الماء أقل.

https://www.britannica.com/science/halogen/Relative-reactivity

https://byjus.com/jee/halogens/

https://chemed.chem.purdue.edu/genchem/topicreview/bp/ch10/group7.php

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *